أحــــلـــى بــيــطـــرى

ملتقى طلاب كليه الطب البيطرى جامعه كفر الشيخ
 
الرئيسيةwww.a7lavet.ahlمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البهائيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ENG .PRINCE
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: البهائيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟   السبت مايو 16, 2009 4:47 pm

السلام عليكم

في هذة الايام كثرت الفتن و تعددت و من الفتن التي ظهرت حديثا فتنه البهائيه
وكنت انوي ان اضع دروس لشيوخ افاضل ولكن وفقني الله الي موقع
عن البهائيه بعنوان البهائيه في الميزان وهو موقع رائع لفهم معتقد البهائيه الباطل
و فكرهم الرخيص

الرابط


http://www.anti-bahai.com/

اسئل الله التوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
medo
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar


مُساهمةموضوع: رد: البهائيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟   السبت مايو 16, 2009 7:17 pm

زي مااحنا شايفيين ان هما على باطل البهائين كمان شايفين ان احنا على باطل ليه علشان احنا بتتكلم في قضيه ايمان وعقيده وبالتالي اللي مش حيؤمن باللي انا مؤمن بيه طبيعي لازم حبقى في وجه نظر التاني على باطل ده اولا

ثانيا اللي يحب يعرف حاجه عن حد مايرحش لاعداءه ويسئلهم عنه يعني مش معقول ابقى انا عاوز اعرف يعني ايه بهائيه واروح للمشايخ بتوعنا لا طبعا عشان الطبيعي انهم حيطلعوهم غلطانين وحيلبسوهم اي تهمه

ثالثا ياريت نبطل اي حد بخالفنا في الفكر او المذهب نتهمه بانه على باطل وبانه عميل وصهيوني وصناعه اسرئيل وبيمول من امريكا والخ من الكلام اللي وجع دماغنا


رابعا الحكم الوحيد في قضيه الايمان والكفر هو ربنا سبحانه وتعالى ومش من حق اي حد تاني مهما كان انه يرمي التاني بانه على باطل لكن فيه ناس هيا اللي بتنصب نسها القاضي والمشرع والجلاد في حاجات مش من شغلها اساسا المولى عز وجل بيقول في كتابه الحكيم (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ) ولان هما خصمان ومحل الخصومه هو الله فالحكم الوحيد في المسئله دي هو المولى عز وجل ومش من حق اي حد تاني انه ينصب نفسه حكم في القضيه دي


وخامسا ياريت بلاش الفاظ التحقير اللي بنستخدمها في كلماتنا ضد اللي بيخالفونا الراي وبلاش كلمات باطل ورخيص وياريت نفتكر قول المولى عز وجل ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )
علشان احنا الكره الارضيه كلها بتضحك علينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ENG .PRINCE
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: البهائيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟   السبت مايو 16, 2009 8:41 pm

السلام عليكم

شكرا اخي الكريم علي المرور

ولكن مهلا اول شئ لا يصح ولا ينفعش نقول زي ما احنا شايفين اكيد هما شايفين هذا الاسلوب خطأ خطأ
لانه ليس بالشوفان ولا بالاراء بل كما قلت اخي الكريم نرجع الي الله لانها قضيه شريعه
وعندما نرجع الي الله نرجع الي القران والسنه
وتري يا اخي اننا و الحمد لله موحدون بالله و نؤمن برسوله وهذه هي اساس عقيده الاسلام
واقول لك اخي الكريم ان البهائيه لا تؤمن بالنبي محمد ولا بالله بل هم يعبدون البهاء
حرموا طواف الكعبه والحج عندهم بالطواف حول قبر البهاء
جمعوا بين الاختين
الطهاره عندهم بذكر اسم البهاء
انكروا صلاه الجماعه
لا يصومون شهر رمضان
اسقطوا الزكاه
وهذه هي الاركان الاساسيه للمسلم
ثانيا ذهابي للمشايخ لانهم هم اهل العلم و يدركون اكثر مني في العقيده فنتعلم منهم
ثالثا اخي لا يجوز مطلقا ان تري البهائيين يضرون اخوتك ويدعونهم للكفر ولا تفعل شيئا اما الايه القرانيه التي ذكرتها فاشكرك عليها لانها خير دليل و اليك بشرحها



الآيات: 19 - 21 ( هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم، يصهر به ما في بطونهم والجلود، ولهم مقامع من حديد )

قوله تعالى: « هذان خصمان اختصموا في ربهم » خرج مسلم عن قيس بن عباد قال: سمعت أبا ذر يقسم قسما إن « هذان خصمان اختصموا في ربهم » إنها نزلت في الذين برزوا يوم بدر: حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث رضي الله عنهم وعتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة. وبهذا الحديث ختم مسلم رحمه الله كتابه. وقال ابن عباس: ( نزلت هذه الآيات الثلاث على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة في ثلاثة نفر من المؤمنين وثلاثة نفر كافرين ) ، وسماهم، كما ذكر أبو ذر. وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ( إني لأول من يجثو للخصومة بين يدي الله يوم القيامة؛ يريد قصته في مبارزته هو وصاحباه ) ؛ ذكره البخاري. وإلى هذا القول ذهب هلال بن يساف وعطاء بن يسار وغيرهما. وقال عكرمة: المراد بالخصمين الجنة والنار؛ اختصمتا فقالت النار: خلقني لعقوبته. وقالت الجنة خلقني لرحمته.
قلت: وقد ورد بتخاصم الجنة والنار حديث عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( احتجت الجنة والنار فقالت هذه يدخلني الجبارون والمتكبرون وقالت هذه يدخلني الضعفاء والمساكين فقال الله تعالى لهذه أنت عذابي أعذب بك من أشاء وقال لهذه أنت رحمتي أرحم بك من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها ) . خرجه البخاري ومسلم والترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وقال ابن عباس أيضا: ( هم أهل الكتاب قالوا للمؤمنين نحن أولى بالله منكم، وأقدم منكم كتابا، ونبينا قبل نبيكم. وقال المؤمنون: نحن أحق بالله منكم، آمنا بمحمد وآمنا بنبيكم وبما أنزل إليه من كتاب، وأنتم تعرفون نبينا وتركتموه وكفرتم به حسدا؛ فكانت هذه خصومتهم ) ، وأنزلت فيهم هذه الآية. وهذا قول قتادة، والقول الأول أصح رواه البخاري عن حجاج بن منهال عن هشيم عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي ذر، ومسلم عن عمرو بن زرارة عن هشيم، ورواه سليمان التيمي عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن علي قال: فينا نزلت هذه الآية وفي مبارزتنا يوم بدر « هذان خصمان اختصموا في ربهم - إلى قوله - عذاب الحريق » . وقرأ ابن كثير « هذان خصمان » بتشديد النون من « هذان » . وتأول الفراء الخصمين على أنهما فريقان أهل دينين، وزعم أن الخصم الواحد المسلمون والآخر اليهود والنصارى، اختصموا في دين ربهم؛ قال: فقال « اختصموا » لأنهم جمع، قال: ولو قال « اختصما » لجاز. قال النحاس: وهذا تأويل من لا دراية له بالحديث ولا بكتب أهل التفسير؛ لأن الحديث في هذه الآية مشهور، رواه سفيان الثوري وغيره عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال: سمعت أبا ذر يقسم قسما إن هذه الآية نزلت في حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب وعتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة. وهكذا روى أبو عمرو بن العلاء عن مجاهد عن ابن عباس. وفيه قول رابع ( أنهم المؤمنون كلهم والكافرون كلهم من أي ملة كانوا ) ؛ قاله مجاهد والحسن وعطاء بن أبي رباح وعاصم بن أبي النجود والكلبي. وهذا القول بالعموم يجمع المنزل فيهم وغيرهم. وقيل: نزلت في الخصومة في البعث والجزاء؛ إذ قال به قوم وأنكره قوم


اخي انصحك ان تعرف من هم البهائيه اولا فقد افتي الازهر بأكثر من فتوي ان من يعتنق البهائيه فهو كافر و مرتد ويجب تطبيق حد الرده انتبه تطبيق حد الرده عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ENG .PRINCE
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: البهائيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟   السبت مايو 16, 2009 8:47 pm

ثانيا كل زياده علي الدين فهي بدعه ولا توجد بدعه حسنه كما يزعم البعض
ومع ذلك الطريق الصحيح واضح و الطريق المظلم واضح
اخي ذكرت هذا الحدي لنأخذ حذرنا لان اليوم الموضوع ليس موضوع تدين ولكن الموضوع اصبح لاي جماعه سوف تلزم ولاي جماعه ستختار
والنجاه في الزام جماعه السلف وهي جماعه السنه

كما اخبارنارسول الله في حديثه
وفي حديث العرباض بن سارية :
"وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها الأعين ووجلت منها القلوب ، فقلنا : يا رسول الله ، إن هذه موعظة مودع فما تعهد إلينا ؟ قال : تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها ، ولا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ، ومن يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الراشدين من بعدي " الحديث .
وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى أتى ببيان جميع ما يحتاج إليه في أمر الدين والدنيا وهذا لا مخالف عليه من أهل السنة .
فإذا كان كذلك ، فالمبتدع إنما محصول قوله بلسان حالة أو مقالة : إن الشريعة لم تتم ، وأنه بقي منها أشياء يجب أو يستحب استدراكها ، لأنه لو كان معتقداً لكمالها وتمامها من كل وجه ، لم يبتدع ولا استدرك عليها وقائل هذا ضال عن الصراط المستقيم .
قال ابن الماجشون : سمعت مالكا يقول : من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة زعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم خان الرسالة ، لأن الله يقول : " اليوم أكملت لكم دينكم " فما لم يكن يومئذ ديناً ، فلا يكون اليوم ديناً .
والثالث : أن المبتدع معاند للشرع ومشاق له ، لأن الشارع قد عين لمطالب العبد طرقاً خاصة على وجوه خاصة ، وقصر الخلق عليها بالأمر والنهي والوعد والوعيد وأخبر أن الخير فيها ، وأن الشر في تعديها ـ إلى غير ذلك ، لأن الله يعلم ونحن لا نعلم ، وأنه إنما أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين .
فالمبتدع راد لهذا كله ، فإنه يزعم أن ثم طرقاً أخر ، ليس ما حصره الشارع بمحصور ، ولا ما عينه بمتعين ، كأن الشارع يعلم ، ونحن أيضاً نعلم . بل ربما يفهم من استدراكه الطرق على الشارع ، أنه علم ما لم يعلمه الشارع .
وهذا إن كان مقصوداً للمبتدع فهو كفر بالشريعة والشارع ، وإن كان غير مقصود فهو ضلال مبين .
وإلى هذا المعنى أشار عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ، إذ كتب له عدي بن أرطأة يستشيره في بعض القدرية ، فكتب إليه :
أما بعد ، فإني أوصيك يتقوى الله والاقتصاد في أمره واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وترك ما أحدث المحدثون فيما قد جرت سنته وكفوا مؤنته ، فعليك بلزوم السنة ، فإن السنة إنما سنها من قد عرف ما في خلافها من الخطأ والزلل والحمق والتعمق ، فارض لنفسك بما رضي به القوم لأنفسهم ، فإنهم على علم وقفوا ، وببصر نافذ قد كفوا وهم كانوا على كشف الأمور أقوى ، وبفضل كانوا فيه أحرى . فلئن قلتم : أمر حدث بعدهم ، ما أحدثه بعدهم إلا من اتبع غير سننهم ، ورغب بنفسه عنهم ، إنهم لهم السابقون ، فقد تكلموا منه بما يكفي ، ووصفوا منه ما يشفي ، فما دونهم مقصراً ، وما فوقهم محسر ، لقد قصر عنهم آخرون فغلوا وأنهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم .
ثم ختم الكتاب بحكم مسألته .
فقوله فإن السنة إنما سنها من قد عرف ما في خلافها فهو مقصود الاستشهاد .
والرابع : أن المبتدع قد نزل نفسه منزلة المضاهي للشارع ، لأن الشارع وضع الشرائع وألزم الخلق الجري على سننها ، وصار هو المنفرد بذلك ، لأنه حكم بين الخلق فيما كانوا فيه يختلفون . وإلا فلو كان التشريع من مدركات الخلق لم تزل الشرائع ، ولم يبق الخلاف بين الناس . ولا احتيج إلى بعث الرسل عليهم السلام .
هذا الذي ابتدع في دين الله قد صير نفسه نظيراً ومضاهياً حيث شرع مع الشارع ، وفتح للاختلاف باباً ، ورد قصد الشارع في الانفراد بالتشريع وكفى بذلك .
والخامس : أنه ابتاع للهوى لأن العقل إذا لم يكن متبعاً للشرع لم يبق له إلا الهوى والشهوة ، وأنت تعلم ما في اتباع الهوى وأنه ضلال مبين . ألا ترى قول الله تعالى : " يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب " .
فحصر الحكم في أمرين لا ثالث لهما عنده ، وهو الحق والهوى ، وعزل العقل مجرداً إذ لا يمكن في العادة إلا ذلك . وقال : " ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه " .
فجعل الأمر محصوراً بين أمرين ، اتباع الذكر ، واتباع الهوى ، وقال : " ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله " .
وهي مثل ما قبلها . وتأملوا هذه الآية فإنها صريحة في أن من لم يتبع هدى الله في هوى نفسه ، فلا أحد أضل منه .
وهذا شأن الميتدع ، فإنه اتبع هواه بغير هدى من الله . وهدى الله هو القرآن . وما بينته الشريعة وبينته الآية أن اتباع الهوى على ضربين :
أحدهما : أن يكون تابعاً للأمر والنهي فليس بمذموم ولا صاحبه بضال . كيف وقد قدم الهدى فاستنار به في طريق هواه ، وهو شأن المؤمن التقي .
والآخر : أن يكون هواه هو المقدم بالقصد الأول ، كان الأمر والنهي تابعين بالسنة إليه أو غير تابعين وهو المذموم .
والمبتدع قدم هوى نفسه على هدى الله فكان أضل الناس وهو يظن أنه على هدى .
وقد انجر هنا معنى يتأكد التنبيه عليه ، وهو أن الآية المذكورة عينت للاتباع في الأحكام الشرعية طريقين :
أحدهما : الشريعة ، ولا مرية في أنها علم وحق وهدى ، والآخر : الهوى وهو المذموم ، لأنه لم يذكر في القرآن إلا في سياق الذم ، ولم يجعل ثم طريقاً ثالثاً . ومن تتبع الآيات ، ألفى ذلك كذلك .
ثم العلم الذي أحيل عليه والحق الذي حمد إنما هو القرآن وما نزل من عند الله ، كقوله تعالى : "قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين" وقال بعد ذلك : "أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم " وقال : "قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين " . وهذا كله لاتباع أهوائهم في التشريع بغير هدى من الله ، وقال : "ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب " .
وهو اتباع الهوى في التشريع ، إذ حقيقته افتراء على الله . وقال : "أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله " أي لا يهديه دون الله شيء . وذلك بالشرع لا بغيره وهو الهدى .
وإذا ثبت هذا وأن الأمر دائر بين الشرع والهوى ، تزلزلت قاعدة حكم العقل المجرد ، فكأنه ليس للعقل في هذا الميدان مجال إلا من تحت نظر الهوى ، فهو إذاً اتباع الهوى بعينه في تشريع الأحكام .
ودع النظر العقلي في المعقولات المحضة فلا كلام فيه هنا ، وإن كان أهله قد زلوا أيضاً بالابتداع فإنما زلوا من حيث ورود الخطاب ومن حيث التشريع ، ولذلك عذر الجميع قبل إرسال الرسل ، أعني في خطئهم في التشريعات والعقليات ، حتى جاءت الرسل فلم يبق لأحد حجة يستقيم إليها "رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل " ولله الحجة البالغة .
فهذه قاعدة ينبغي أن تكون من بال الناظر في هذا المقام ، وإن كانت أصولية فهذه نكتتها مستنبطة من كتاب الله . انتهى .
فصل في النقل الوجه الأول
وأما النقل فمن وجوه :
أحدهما : ما جاء في القرآن الكريم مما يدل على ذم من ابتدع في دين الله في الجملة .
فمن ذلك قول الله تعالى : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله " فهذه الآية أعظم الشواهد . وقد جاء في الحديث تفسيرها ، فصح " من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله : "فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله " قال : فإذا رأيتهم فاعرفيهم" .
وصح عنها أنها قالت : " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية : " هو الذي أنزل عليك الكتاب " إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم" .
وهذا التفسير مبهم ، ولكنه جاء في رواية عن عائشة أيضاً قالت :" تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات " الآية ـ قال : فإذا رأيتم الذين يجادلون فيه ، فهم الذين عنى الله فاحذروهم " وهذا أبين لأنه جعل علامة الزيغ الجدال في القرآن . وهذا الجدال مقيد باتباع المتشابه .
فإذاً الذم إنما لحق من جادل فيه بترك المحكم ـ وهو أم الكتاب ومعظمه ـ والتمسك بمتشابهه . ولكنه بعد مفتقر إلى تفسير أظهر . فجاء " عن أبي غالب واسمه حزور قال : كنت بالشام فبعث المهلب سبعين رأساً من الخوارج فنصبوا على درج دمشق ، فكنت على ظهر بيت لي فمر أبو أمامة فنزلت فاتبعته ، فلما وقف عليهم دمعت عيناه وقال : سبحان الله ! ما يصنع السلطان ببني آدم ! ـ قالها ثلاثاً ـ كلاب جهنم كلاب جهنم شر قتلى تحت ظل السماء ـ ثلاث مرات ـ خير قتلى من قتلوه ، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه . ثم التفت إلي فقال : أبا غالب إنك بأرض هم بها كثير فاعاذك الله منهم قلت : رأيتك بكيت حين رأيتهم قال : بكيت رحمة حين رأيتهم كانوا من أهل الإسلام ، هل تقرأ سورة آل عمران ؟ قلت نعم : فقرأ : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب " حتى بلغ : " وما يعلم تأويله إلا الله " وإن هؤلاء كان في قلوبهم زيغ بهم ثم قرأ : " ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات " إلى قوله " ففي رحمة الله هم فيها خالدون " قلت : هم هؤلاء يا أبا أمامة ؟ قال : نعم . قلت من قبلك تقول أو شيء سمعت من الى صلى الله عليه وسلم ؟ قال : إني إذا لجريء ، بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا مرة ولا مرتين ـ حتى عد سبعاً ـ ثم قال :
إن بني إسرائيل تفرقوا على إحدى وسبعين فرقة وإن هذه الأمة تزيد عليها فرقة كلها في النار إلا السواد الأعظم قلت : يا أبا أمامة ألا ترى ما فعلوا ؟ قال : " عليه ما حمل وعليكم ما حملتم " " خرجه إسماعيل القاضي وغيره .
وفي رواية قال : قال " ألا ترى ما فيه السواد الأعظم " وذلك في أول خلافة عبد الملك والقتل يومئذ ظاهر . قال : عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وخرجه الترمذي مختصراً وقال فيه :
حديث حسن ، وخرجه الطحاوي أيضاً باختلاف في بعض الألفاظ وفيه فقيل له : يا أبا أمامة تقول لهم هذا القول ثم تبكي ! ـ يعني قوله : شر قتلى ـ إلى آخره ـ قال : رحمة لهم إنهم كانوا من أهل الإسلام فخرجوا منه ثم تلا : " هو الذي أنزل عليك الكتاب " حتى ختمها . ثم قال : هم هؤلاء ثم تلا هذه الآية : " يوم تبيض وجوه وتسود وجوه " حتى ختمها . ثم قال : هم هؤلاء .
وذكر الآجري عن طاوس قال : ذكر لابن عباس الخوارج وما يصيبهم عند قراءة القرآن ، فقال يؤمنون بمحكمه ، ويضلون عند متشابهه . وقرأ : " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به " .
فقد ظهر بهذا التفسير أنهم أهل البدع ، لأن أبا أمامة رضي الله عنه جعل الخوارج داخلين في عموم الآية ، وأنها تتنزل عليهم . وهم من أهل البدع عند العلماء ، إما على أنهم خرجوا ببدعتهم عن أهل الإسلام ، وإما على أنهم من أهل الإسلام لم يخرجوا عنهم ، على اختلاف العلماء فيهم .
وجعل هذه الطائفة ممن في قلوبهم زيغ فزيغ بهم . وهذا الوصف موجود في أهل البدع كلهم ، مع أن لفظ الآية عام وفي غيرهم ممن كان على صفاتهم .
ألا ترى أن صدر هذه السورة غنما نزل في نصارى نجران ومناظرتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم في اعتقادهم في عيسى عليه السلام ، حيث تأولوا عليه أنه الإله أو أنه ابن الله أو أنه ثالث ثلاثة ، بأوجه متشابهة وتركوا ما هو الواضح في عبوديته حسبما نقله أهل السير! ثم تأوله العلماء من السلف الصالح على قضايا دخل أصحابها تحت حكم اللفظ كالخوارج فهي ظاهرة في العموم .
ثم تلا أبو أمامة الآية الأخرى ، وهي قوله سبحانه : " ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات " إلى قوله : " ففي رحمة الله هم فيها خالدون " وفسرها بمعنى ما فسر به الآية الأخرى ، فهي الوعيد والتهديد لمن تلك صفته ، ونهى المؤمنين أن يكونوا مثلهم .
ونقل عبيد عن حميد بن مهران قال : سألت الحسن كيف يصنع أهل هذه الأهواء الخبيثة بهذه الآية في آل عمران : " ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات " قال : نبذوها ورب الكعبة وراء ظهورهم .
وعن أبي أمامة أيضاً قال : هم الحرورية .
وقال ابن وهب : سمعت مالكا يقول : ما آية في كتاب الله أشد على أهل الاختلاف من أهل الأهواء من هذه الآية : " يوم تبيض وجوه " إلى قوله : " بما كنتم تكفرون " قال مالك : فاي كلام أبين من هذا ؟ فرأيته يتأولها لأهل الأهواء . ورواه ابن القاسم وزاد : قال لي مالك : إنما هذه الآية لأهل القبلة . وما ذكره في الآية قد نقل عن غير واحد كالذي تقدم للحسن .
وعن قتادة في قوله تعالى : " كالذين تفرقوا واختلفوا " يعني أهل البدع .
وعن ابن عباس في قوله : " يوم تبيض وجوه وتسود وجوه " قال : تبيض وجوه أهل السنة ، وتسود وجوه أهل البدعة .
ومن الآيات قوله تعالى : " وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون " فالصراط المستقيم هو سبيل الله الذي دعا عليه وهو السنة ، والسبل هي سبل الاختلاف الحائدين عن الصراط المستقيم وهم أهل البدع . وليس المراد سبل المعاصي ، لأن المعاصي من حيث هي معاص لم يضعها أحد طريقاً تسلك دائماً على مضاهاة التشريع . وإنما هذا الوصف خاص بالبدع المحدثات .
ويدل على هذا ما روى إسماعيل عن سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن عبد الله قال :
"خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً خطاً طويلاً ، وخط لنا سليمان خطاً طويلاً ، وخط عن يمينه وعن يساره فقال : هذا سبيل الله ثم خط لنا خطوطاً عن يمينه ويساره وقال : هذه سبل وعلى كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم تلا هذه الآية : " وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل " ـ يعني الخطوط ـ "فتفرق بكم عن سبيله" ".
وعن عمر بن سلمة الهمداني قال : كنا جلوساً في حلقة ابن مسعود في المسجد وهو بطحاء قبل أن يحصب . فقال له عبيد الله بن عمر بن الخطاب ، وكان أتى غازياً : ما الصراط المستقيم يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : هو ورب الكعبة الذي ثبت عليه أبوك حتى دخل الجنة . ثم حلف على ذلك ثلاث أيمان ولاء ، ثم خط في البطحاء ، خطاً بيده وخط بجنبيه خطوطاً وقال : ترككم نبيكم صلى الله عليه وسلم على طرفه وطرفه الآخر في الجنة ، فمن ثبت عليه دخل الجنة ، ومن أخذ في هذه الخطوط هلك .
وفي رواية : يا أبا عبد الرحمن ، ما الصراط المستقيم ؟ قال : تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أدناه وطرفه في الجنة ، وعن يمينه جواد وعن يساره جواد ؟ وعليها رجال يدعون من مر بهم : هلم لك ، فمن أخذ منهم في تلك الطرق انتهت به إلى النار ، ومن استقام إلى الطريق الأعظم أنتهى به إلى الجنة . ثم تلا ابن مسعود : " وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه " الآية كلها .
وعن مجاهد في قوله : " ولا تتبعوا السبل " قال : البدع والشبهات .
وعن عبد الرحمن بن مهدي : قد سئل مالك بن أنس عن السنة قال : هي ما لا إسم له غير السنة ، تلا : " وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله " .
قال بكر بن العلاء : يريد ـ إن شاء الله ـ حديث ابن مسعود"أن النبي صلى الله عليه وسلم خط له خطاً" ، وذكر الحديث .
فهذا التفسير يدل على شمول الآية لجميع طرق البدع لا تحتص ببدعة دون أخرى .
ومن الآيات قول الله تعالى : " وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين " فالسبيل القصد هو طريق الحق ، وما سواه جار عن الحق ، أي عادل عنه ، وهي طرق البدع والضلالات ، أعاذنا الله من سلوكها بفضله . وكفى بالجائر أن يحذر منه . فالمساق يدل على التحذير والنهي .
وذكر ابن وضاح قال : سئل عاصم بن بهدلة وقيل له : أبا بكر ، هل رأيت قول الله تعالى : " وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين " قال : حدثنا أبو وائل عن عبد الله بن مسعود قال :" خط عبد الله خطاً مستقيماً وخط خطوطاً عن يمينه وخطوطاً عن شماله ، فقال : خط رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا ، فقال للخط المستقيم : هذا سبيل الله وللخطوط التي عن يمينه وشماله : هذه سبل متفرقة على كل سبيل منها شيطان يدعوإليه" والسبيل مشتركة قال الله تعالى : " وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه " إلى آخرها .
عن التستري : قصد السبيل طريق السنة ، ومنها جائر والتقصير ، وذلك يفيد أن الجائر هو الغالي أو المقصر ، وكلاهما من أوصاف البدع .
وعن علي رضي الله عنه أنه كان يقرؤها و منكم جائر . قالوا : يعني هذه الأمة ، فكأن هذه الآية مع الآية قبلها يتواردان على معنى واحد .
ومنها قوله تعالى : "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون" .
هذه الآية قد جاء تفسيرها في الحديث من طريق عائشة رضي الله عنها ، قالت : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عائشة "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا " من هم ؟ قلت : الله وسوله أعلم . قال هم أصحاب الأهواء وأصحاب البدع وأصحاب الضلالة من هذه الأمة ، يا عائشة إن لكل ذنب توبة ، ما خلا أصحاب الأهواء والبدع ليس لهم توبةً ، وأنا بريء منهم وهم مني برآء." ؟ .
قال ابن عطية : هذه الآية نعم أهل الأهواء والبدع الشذوذ في الفروع وغير ذلك من أهل التعمق في الجدال والخوض في الكلام . هذه كلها عرضة للزلل ومظنة لسوء المعتقد . ويريد ـ والله أعلم

و اعذروني للاطاله ولكن الموضوع هام جدا خصوصا بعض رد اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
medo
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar


مُساهمةموضوع: رد: البهائيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟   الأحد مايو 17, 2009 2:02 pm

يجب على المسلم ان يحترم حق كل انسان فى التعبير عن الرأى واختيار العقيدة ويجب عليه ان يحترم حقه فى التعبير عن
فكره وعقيدته كيفما شاء لأن الانسان مسئول عن نفسه ومسئول عما يختاره لنفسه والواجب على المسلم ان يتقدم لهم بالتوضيح
من اجل النصح والتذكير وليس من اجل السب والتكفير والتخوين والتسفيه ومن هذا المنطلق يجب ان يتم التعامل مع البهائيين
فاذا كانوا يعتبرون انفسهم مسلمين ويعترفون بالاسلام فوجب على المسلم ان يعظهم طلبا للاصلاح دون ان نفرض وصاية
عليهم ودون تكفير أو تخوين
اما اذا كانوا لا يعترفون بالاسلام فيجيب على المسلم ان يحترم حريتهم في العقيده و يدافع عنهم اذا تعرضوا للظلم اواضطهاد بسبب اختيارهم ماداموا مسالمين وهذا هو جوهر الاسلام فالدين كله لله تعالى والله وحده هو الذي يحكم فيه بين الناس فيما هم فيه مختلفون والله وحده الذى سوف يحاسب البشر والله وحده الذى منحهم حق الاختيار والله وحده الذى سيقيم يوما للدين أسماه يوم الدين أو يوم الحساب لذلك فالمسلم الحق يلتزم باتباع الحق مع احترم حق الآخرين فى الرفض و فى الكفر لأنه باختصارلا يملك هذا الدين بل هو خاضع لهذا الدين ورب هذا الدين تعالى جل جلاله وهذه هي سنه خاتم النبيين الذى كان لا يملك لغيره ضرا ولا رشد وليس بمقدوره ان يهدي من احب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ENG .PRINCE
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: البهائيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟   الأحد مايو 17, 2009 2:04 pm

medo كتب:
يجب على المسلم ان يحترم حق كل انسان فى التعبير عن الرأى واختيار العقيدة ويجب عليه ان يحترم حقه فى التعبير عن
فكره وعقيدته كيف لأن الانسان مسئول عن نفسه ومسئول عما يختاره لنفسه والواجب على المسلم ان يتقدم لهم بالتوضيح
من اجل النصح والتذكير وليس من اجل السب والتكفير والتخوين والتسفيه ومن هذا المنطلق يجب ان يتم التعامل مع البهائيين
فاذا كانوا يعتبرون انفسهم مسلمين ويعترفون بالاسلام فوجب على المسلم ان يعظهم طلبا للاصلاح دون ان نفرض وصاية
عليهم ودون تكفير أو تخوين
اما اذا كانوا لا يعترفون بالاسلام فيجيب على المسلم ان يحترم حريتهم في العقيده و يدافع عنهم اذا تعرضوا للظلم اواضطهاد بسبب اختيارهم ماداموا مسالمين وهذا هو جوهر الاسم فالدين كله لله تعالى والله وحده هو الذي يحكم فيه بين الناس فيما هم فيه مختلفون والله وحده الذى سوف يحاسب البشر والله وحده الذى منحهم حق الاختيار والله وحده الذى سيقيم يوما للدين أسماه يوم الدين أو يوم الحساب لذلك فالمسلم الحق يلتزم باتباع الحق مع احترم حق الآخرين فى الرفض و فى الكفر لأنه باختصارلا يملك هذا الدين بل هو خاضع لهذا الدين ورب هذا الدين تعالى جل جلاله وهذه هي سنه خاتم النبيين الذى كان لا يملك لغيره ضرا ولا رشد وليس بمقدوره ان يهدي من احب


السلام عليكم

اخي الكريم اولا لا احد يستطيع ان يرفض اي شئ علي شخص اخر فانا لم افرض وانما اوضح من هم البهائيه حتي ندرك من هم و ماذا يعتنقون و هي نصيحه لهم كما ذكرت و لنا ايضا
ثانيا انا لا املك ان اكفر احد حتي لو قال اني لا اؤمن بالله امام ام عيني ولكني ذكرت فقط فتاوي الازهر بخصوص هذا الامر والذي افتاها شيوخ اجلاء
ثالثا انني رديت عليك بما يكفي قبل ذلك باحاديث و ايات قرانيه لتوضيح الامر
رابعا انني لم اسب بل وصفت فكرهم بانه باطل و هذا ليس بسباب لانه كذلك
و ووصفت فكرهم بالرخيص لانه كذلك اقرأ كتابهم الذين يقولون انه افضل من القران و انت تعرف ضعف الالفاظ و الكلمات
والاخطاء بالجمله في القواعد

في النهايه اخي الكريم

ادعوا الله ان يثبتنا علي دينه و ان يوفقنا الي الحق
و ادعوا الله لهم بالهدايه الي دين الحق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البهائيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحــــلـــى بــيــطـــرى :: اسلاميات :: صوتيات و مرئيات إسلامية-
انتقل الى: